June 8, 2022

الجامعة الأردنية والمركز الأمريكي للأبحاث يفتتحان متحف التراث الشعبي في الجامعة الأردنية بعد إعادة تأهيله

News Image

ضمن حفل أقيم اليوم في حرم الجامعة الأردنية وتحت رعاية رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات افتتحت الجامعة الأردنية والمركز الأمريكي للأبحاث متحف التراث الشعبي بعد اتمام أعمال اعادة التأهيل والتجديد للمتحف وذلك تماشيا مع التطورات الحديثة في إدارة المتاحف من حيث تطوير طرق ووسائل العرض للمجموعات المتحفية وتحسين البيئة المتحفية داخل المتحف وذلك لجذب أكبر عدد ممكن من الزوار وخاصة من فئة الشباب وتوطيد علاقتهم بالمتاحف بشكل عام وبالتالي رفع مستوى وعيهم بأهمية وقيمة ارثهم وتراث أجدادهم. فقد تم توقيع اتفاقية بين الجامعة الأردنية والمركز الأمريكي للأبحاث من خلال مشروع "استدامة الإرث الثقافي بمشاركة المجتمعات المحلية" الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في النصف الثاني من عام 2021. 


أشار نائب عميد كلية الآثار والسياحة الدكتور عدنان الشياب بأن متحف التراث الشعبي قد تأسس في عام 1986 لتوعية طلاب الجامعة والزوار بتراثهم الشعبي وتراث اجدادهم وأشكال حياة الأردنيين في القرى والبادية خلال اللقرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وبأنهم سعيدون بهذا التعاون مع المركز الأمريكي للأبحاث وفكرة إعادة تأهيل المتحف التي جاءت عام 2021 لتحسين البنية التحتية للمبنى والبيئة المتحفية.

من جانبه أوضح أمين متحف التراث الشعبي السيد طارق المهيرات : "إن ما تم انجازه في المتحف وما ترونه الان كان من خلال منحة حصلنا عليها من المركز الأمريكي لللأبحاث/ مشروع SCHEP تم من خلالها تنظيم مساحات العرض والتخزين وأضافة مساحات عرض جديدة وتجديد خزائن العرض وتطوير نظام الإضاءة والصوت والمراقبة بالإضافة إلى تجديد الواجهات الخارجية للمبنى، وكذلك عرض صور جديدة داخل المتحف وانتاج بروشور وفيديو عن المتحف".

وقد أشار المدير التنفيذي للمركز الأمريكي للأبحاث إلى العديد من الإنجازات التي تحققت من خلال المنحة مثل توفير فرص التدريب لطلاب الجامعة خاصة قسم طلاب الآثار والسياحة من خلال بناء قاعدة بيانات الكترونية شاملة لمجموعات المتحف ومقتنياته وتطوير أساليب العرض باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك انتاج مقاطع الفيديو والصور عالية الجودة والمعارض التفاعلية.

وفي نهاية الحفل أثنى الحضور على فكرة تجديد متحف التراث الشعبي في الجامعة الأردنية والعديد من المشاريع الأخرى المشابهة والتي تخدم حماية الإرث الأثري الأردني بكافة مصادره، وكيف استطاع المركز الأمريكي للأبحاث بشكل ملحوظ من خلال مشروعه بتغير نهج المشاركة المجتمعية في عملية الحفاظ على الإرث الأثري الأردني وتطوير المواقع الأثرية، وبناء قدرات العاملين على ادارته وحفظه وإتاحة الفرص للنساء والشباب في المجتمعات المحلية لتعزيز السياحة المجتمعية.