السياحة والتطوير الاقتصادي

بناءً على الزخم الاقتصادي الذي أنتجه قطاع السياحة الأردني المتنامي خلال السنوات الأخيرة، عمل مشروع (USAID SCHEP) على دعم الجهات الفاعلة المحلية التي تسعى إلى تطوير مؤسساتها من أجل حماية الإرث الأثري الأردني والاستفادة منه. في نهاية المرحلة الأولى من المشروع في عام 2018 تمكن المشروع من تأسيس أربع شركات محلية في العقبة وبصيرا وغور الصافي وأم الجمال ويقودها أبناء المجتمعات المحلية. ستعمل هذه الشركات المحلية على علة مواصلة الأعمال التي بدأه المشروع ودعم عملية إدارة الإرث الأثري الأردني وتطوير المنتجات والتجارب السياحية وجذب زوار جدد وتوفير دخل وفرص عمل لأبناء المجتمعات المحلية. 


ودعماً لتغيير المفهوم السياحي حول المواقع الأقل شهرة عمل المشروع مع منظمات مثل الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة (JITOA) وهيئة تنشيط السياحة (Visit Jordan) لتعريف منظمي الرحلات السياحية بمثل هذه المواقع وإنشاء ما يلزم لإرشاد الزوار بما يتعين عليهم تقديمه. كما قدمت المرحلة الأولى من المشروع دورات تدريبية وورش عمل خاصة بالترويج للموقع، حيث قدمت للمساهمين المحليين المعرفة والمهارات التي يحتاجونها لتحويل مواقعهم المحلية إلى وجهات وطنية ودولية. 


خلال مرحلة التمديد (2018-2022) ، سيواصل مشروع (SCHEP) التشديد على السياحة المستدامة باعتبارها وسيلة لبناء الاستقرار الاقتصادي والعمل على دعم المؤسسات والمنظمات والمجتمعات المحلية من خلال تقديم المنح ومشاركتهم في برامج بناء القدرات والتدريب المهني وتطوير المنتجات والتسويق لمصادر الإرث الأثري الأردني من أجل السياحة المستدامة.   

خلق فرص العمل


إن دعم المشروعات السياحية الصغيرة ليست الطريقة الوحيدة التي يُقدم بها المشروع الدعم للنمو والاستقرار الاقتصادي لأبناء المجتمعات المحلية، فقد سعى المشروع منذ بدايته إلى خلق فرص عمل جديدة في المواقع التي عمل بها وتحسين طبيعة وجودة التوظيف للمجتمعات المحلية المضيفة. واعتبارًا من عام 2020، خلق المشروع والمشاريع التي يدعمها ما مجموعه 300 فرصة عمل في المناطق الريفية والمناطق التي تعاني من نقص الخدمات، بما في ذلك 134 فرصة لأولئك الذين يعيشون في جيوب الفقر أو في المناطق التي تضم أعداداً كبيرة من اللاجئين. يركز المشروع على توظيف الشباب والنساء، وذلك لمواجهة معدلات البطالة المرتفعة بشكل خاص بين هاتين الفئتين في جميع أنحاء الأردن وخاصة في المناطق الريفية.