أم الجمال


تضم أم الجمال مساحة شاسعة من الأرض، وتحتوي على مدينة كاملة كانت محتلة منذ العصور النبطية. كان أحد أبرز الأهداف الرئيسية للعمل الذي يدعمه مشروع SCHEP في أم الجمال هو إنشاء مسارات ولافتات للزوار لإرشادهم أثناء تواجدهم في الموقع.

وبمساعدة المجتمع المحلي وبدعم من مشروع (SCHEP)، قام مشروع أم الجمال الأثري (UJAP) بإزالة الأنقاض في جميع أنحاء المنطقة لإنشاء مسار يقود السياح والسكان المحليين إلى بعض أهم النقاط المثيرة للاهتمام في جميع أنحاء المدينة القديمة. دعم مشروع SCHEP أيضًا إنتاج وتركيب أكثر من 33 لوحة تفسيرية على طول المسار، كل منها يحتوي على معلومات هامة للغاية حول الهندسة المعمارية والتاريخ والنباتات والحيوانات وجوانب أخرى تخص الموقع نفسه. يتيح ذلك للزوار فرصة منح أنفسهم جولة ذاتية والتعرف على المدينة بأنفسهم.

عمل مشروع أم الجمال الأثري UJAP أيضًا على الحفاظ على منطقة الآثار القريبة من مدينة أم الجمال الحديثة أو إعادة بنائها وتقديمها من أجل توجيه الضيوف إلى المناطق التجارية وإتاحة أفضل الروابط الممكنة بين المدن التاريخية والمدن الحالية. كان أحد الجهود الكبيرة إعادة بناء بوابة ﻛوﻣودوس، والتي ستكون بمثابة المدخل الأساسي للموقع الأثري. لقد انهار الهيكل بمرور الوقت، ولكن بمساعدة الخبراء وكذلك أعضاء المجتمع المحلي، وبدعم من مشروع SCHEP، تمكن فريق مشروع UJAP من استعادته. سيكون هذا الهيكل المهم أحد السمات الرئيسية لحديقة المدخل الجديدة للموقع، وقد كان قيد التجهيز حتى نهاية المرحلة الأولى من مشروع SCHEP في عام 2018.


لمزيد من المعلومات حول عمل مشروع (SCHEP) في أم الجمال منذ عام 2014 وحتى 2018، راجع نشرتنا، قصة مشروع استدامة الإرث الثقافي بمشاركة المجتمعات المحلية مشروع (SCHEP) (2014-2018).

تضم أم الجمال مساحة شاسعة من الأرض، وتحتوي على مدينة كاملة كانت محتلة منذ العصور النبطية. كان أحد أبرز الأهداف الرئيسية للعمل الذي يدعمه مشروع SCHEP في أم الجمال هو إنشاء مسارات ولافتات للزوار لإرشادهم أثناء تواجدهم في الموقع.

وبمساعدة المجتمع المحلي وبدعم من مشروع (SCHEP)، قام مشروع أم الجمال الأثري (UJAP) بإزالة الأنقاض في جميع أنحاء المنطقة لإنشاء مسار يقود السياح والسكان المحليين إلى بعض أهم النقاط المثيرة للاهتمام في جميع أنحاء المدينة القديمة. دعم مشروع SCHEP أيضًا إنتاج وتركيب أكثر من 33 لوحة تفسيرية على طول المسار، كل منها يحتوي على معلومات هامة للغاية حول الهندسة المعمارية والتاريخ والنباتات والحيوانات وجوانب أخرى تخص الموقع نفسه. يتيح ذلك للزوار فرصة منح أنفسهم جولة ذاتية والتعرف على المدينة بأنفسهم.

عمل مشروع أم الجمال الأثري UJAP أيضًا على الحفاظ على منطقة الآثار القريبة من مدينة أم الجمال الحديثة أو إعادة بنائها وتقديمها من أجل توجيه الضيوف إلى المناطق التجارية وإتاحة أفضل الروابط الممكنة بين المدن التاريخية والمدن الحالية. كان أحد الجهود الكبيرة إعادة بناء بوابة ﻛوﻣودوس، والتي ستكون بمثابة المدخل الأساسي للموقع الأثري. لقد انهار الهيكل بمرور الوقت، ولكن بمساعدة الخبراء وكذلك أعضاء المجتمع المحلي، وبدعم من مشروع SCHEP، تمكن فريق مشروع UJAP من استعادته. سيكون هذا الهيكل المهم أحد السمات الرئيسية لحديقة المدخل الجديدة للموقع، وقد كان قيد التجهيز حتى نهاية المرحلة الأولى من مشروع SCHEP في عام 2018.

للحصول على اللوحات التفسيرية المثبتة في الموقع والمدعومة من مشروع "استدامة الإرث الثقافي بمشاركة المجتمعات المحلية" اضغط هنا

لمزيد من المعلومات حول عمل مشروع (SCHEP) في أم الجمال منذ عام 2014 وحتى 2018، راجع نشرتنا، قصة مشروع استدامة الإرث الثقافي بمشاركة المجتمعات المحلية مشروع (SCHEP) (2014-2018).